نرحب بملاحظاتكم واستفساراتكم على العنوان التالي: بريد اليكترونيMWIwebteam@mwi.gov.jo أو هاتف 5680100 6 962+ فرعي 1338
وزارة المياه والري > قصة نجاح كبيرة بحجم الوطن.. لا مشكلة بالمياه رغم شحها
_____________________________________________________________________________________
English
عن الوزارةتوسيع عن الوزارة
التقارير السنوية
اللجنة الملكية للمياهتوسيع اللجنة الملكية للمياه
تصنيف المعلومات لوزاره المياه والري
السياسات المائيةتوسيع السياسات المائية
الوحدات والمديرياتتوسيع الوحدات والمديريات
اصدارات ونشراتتوسيع اصدارات ونشرات
جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز توسيع جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز
البوابة الإلكترونية للموظفين
شكاوي و اقتراحات
مواقع إلكترونية
مؤتمرات ومبادرات
الصورتوسيع الصور
خارطة الموقع

 

ثورة مشاريع مائية تجتاح المملكة من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها بهدف مواجهة التحديات المتزايدة في قطاع المياه وزيادة الطلب في ظل مصادر وموارد محدودة وشحيحة بعد ان اصبح الاردن وفق التصنيف العالمي الثاني على قائمة الاكثر فقرا مائيا، فلا يكاد يمر اسبوع الا وهناك اتفاقية لتنفيذ مشروع مائي معين هنا او هناك وتشمل المشاريع جميع المحافظات والالوية والاقضية والارياف والتجعات السكنية المترامية على امتداد مساحة الوطن.
مشاريع تشمل المياه الجوفية والسطحية (السدود) والصرف الصحي والطاقة وكأنها ينابيع تتفجر في كل مكان رغم نضوب المخزون الجوفي من المياه. انه نشاط مكثف يطغى على غيره من الانشطة اتت اكله في كل مدينة وقرية وتجمع سكاني وكانت نتائجه الوضع المريح الذي يعيشه المواطنون والمتواجدون على ارض المملكة من لاجئين ووافدين وعمالة عربية الذين تجاوز مجموع اعدادهم العشرة ملايين نسمة.. انها معجزة مائية تحققت في زمن قياسي وفي ظروف اسثنائية حيث استطاعت وزارة المياه والري ان تلبي احتياجات الجميع المائية دون تمييز او تفريق بين مخيم ومدينة وقرية وحصل كل فرد على ارض المملكة على حاجته من المياه كما حصل على حاجته من الغذاء والدواء.
تأخر المطر.. ارتفع عدد اللاجئين القادمين الى اراضي المملكة.. زاد عدد الوافدين..طالب المزارعون بزيادة حصصهم المائية لاغراض الري بسبب الارتفاع في درجات الحرارة وعدم تساقط الامطار حتى الان وغير ذلك من الاحتياجات المائية لاغراض متعددة، كل هذه المعطيات لم تفت من عضد الوزارة بسلطتيها المياه ووادي الاردن لانها تحصنت باجراءات وقائية احترازية واستباقية مكنتها من مواجهة جميع التوقعات، فصمدت امام التحديات وتعاملت معها بكفاءة عالية وقدرات فاقت الامكانات بفضل الادارة المهنية الناجحة والسيطرة الكاملة على اية مشكلة حدثت وتحدث في اي مكان.
خطط ومشاريع معدة ومدروسة جيدا منحت وزارة المياه والري مساحة كافية للحركة والتحرك والتصدي لاي تحد من شانه التأثير على سير الخدمات المائية المقدمة للمواطنين وكل من يتواجد على ارض المملكة.
رغم الكثافة العددية البشرية الهائلة واتساع الرقعة الزراعية في منطقة وادي الاردن ونمو القطاعين السياحي والصناعي والقطاع العمراني والسكاني، الا ان المملكة لم تشهد ازمات مائية من اي نوع في اي محافظة وجميع المشاكل المؤقتة التي ظهرت هنا او هناك تم التعامل معها بحرفية ومهنية عالية وعولجت على الفور وكان الوضع المائي في مناطق اعتدنا على تلازم الازمة والصيف فيها افضل نسبيا بكثير هذا العام من الاعوام السابقة شمالا وجنوبا.
في عمان مضى الصيف بحرارته المرتفعة دون حدوث ازمات مائية تذكر، بل على عكس سنوات خلت، فان المياه تصل الان الى اسطح العمارات على الطابق الخامس بفضل نجاح الخطط والبرامج المائية وادارة الطلب على المياه ووعي المواطنين الذين يظهرون مسؤولية كبيرة في المحافظة على المياه ومنع الهدر وتفهمهم للواقع المائي في المملكة سواء كان زراعيا او لاغراض الشرب والاستخدامات المنزلية.
هذا الوضع المريح مائيا الذي تعيشه المملكة الذي جاء نتيجة جهود كبيرة جدا وتنفيذ مشاريع مائية مختلفة ومتعددة الاغراض والفوائد كلفتها مليارات الدولارات، لا يعني ابدا الاسترخاء والركون لانه لا توجد لدينا في الاردن جبال جليدية يمكن ان نستند اليها ولا انهر مائية يمكن ان نعوم بها ولا احواض جوفية يمكن ان تغمر مساحات واسعة من اليابسة اذا فتحت محابسها ومضخاتها، وانما يتطلب المحافظة على هذا الواقع وعدم التراجع والاستمرار في العمل والجهد وتحمل السمؤولية والوعي الوطني من اجل تحقيق الامن المائي وصولا الى تحقيق الامن الغذائي وبالتالي الازدهار الاستثماري والاقتصادي.
وقف الهدر المائي لا يقتصر على المنزل وغسيل السيارة واصلاح الخزان واستبدال العوامات وجمع مياه الامطار وتعزيز الحصاد المائي، بل يشما ايضا الاستمرار بقوة في حملة وقف ومنع الاعتداءات على مصادر وشبكات المياه وتوفير الحماية الامنية والقانونية لكوادر الوزارة من قبل الجهات المعنية في الدولة وهي تقوم بواجبها في حماية الثروة المائية التي تعتبر حقا لجميع الاردنيين وللاجيال القادمة.

 عدد الزوار     AmazingCounters.com