نرحب بملاحظاتكم واستفساراتكم على العنوان التالي: بريد اليكترونيMWIwebteam@mwi.gov.jo أو هاتف 5680100 6 962+ فرعي 1338
وزارة المياه والري > الأخبار > إدارة قطاع المیاه تنجح برفع کفاءة التعامل مع الشح المائي لثاني أفقر بلد مائیا
_____________________________________________________________________________________

العنوان

إدارة قطاع المیاه تنجح برفع کفاءة التعامل مع الشح المائي لثاني أفقر بلد مائیا

تاريخ النشر

27/05/2019

النص الأساسي

نجحت إدارة قطاع المیاه بمجابھة تحدیات على مستوى تطویر ورفع كفاءة التعامل مع كمیات میاه شحیحة، في بلد یصنف ثاني أفقر بلد بالعالم على صعید المیاه، فیما تستمربالمضي
وفق عناوین الرؤیة الاستراتیجیة الھادفة، لتحقیق التزامات المملكة المائیة في عید استقلالھا الـ73عاما، وفق مختصین في مجال المیاه.
ولیس خفیا أن المملكة، المتواضعة مالیا ومائیا، واجھت ظروفا وتحدیات جساما انعكست مباشرة
على كمیة ونوعیة المیاه التي یزود السكان بھا، نتیجة تغیرات مناخیة متسارعة، فضلا عن ظروف
حروب وأزمات سیاسیة متعاقبة، بدءا من حرب 1948 وانتھاء بأزمة الحرب السوریة العام2011؛ والتي تتوالى تأثیراتھا حتى یومنا ھذا.
وعلى الرغم من كل ما سبق، أكد خبراء میاه، في حدیث لـ“الغد“، أن إدارة قطاع المیاه، تطورت
تاریخیا بشكل ملحوظ، معتبرین بأنھا شھدت قفزات ممیزة ونوعیة على مدار الحقبة التاریخیة
السابقة، مكنتھا من تجاوز المصاعب المذكورة كافة.
وبدوره، أشار أمین عام سلطة وادي الأردن الأسبق درید محاسنة، إلى أنھ رغم تحسن أداء قطاع
المیاه الذي توجه للتحول من الإدارة الحكومیة في خدماته لنظیرتھا الخاصة، (تأسیس شركات وإدارات المیاه مثل شركات میاھنا والیرموك ومیاه العقبة)، لكن مشاریع تحلیة المیاه ما تزال القضیة الأشد إلحاحا، وباعتبارھا الحل المثالي على مستوى القطاع وتحدیاته.
وشدد محاسنة على ضرورة إسراع توجھ القطاع نحو الحل المستدام للمیاه والمتمثل بالتحلیة، منوھا الى استمراریة مشكلة فاقد المیاه؛ اذ یستلزم حله وقتا كافیا، بالإضافة لأھمیة توفر الإمكانات المالیة العالیة.
واعتبر محاسنة أن الأردن، الذي جابه منذ نشأته صعوبات في الحصول على كمیات كافیة من
المیاه لتزوید السكان، نتیجة الظروف السیاسیة المتعاقبة على المنطقة، وفاقت طاقة الأردن على التحمل، نجح عبر الأزمنة كافة، بتأمین كمیات كافیة من المیاه الصالحة للشرب، مستفیدا من مشاریع إنشاء السدود وتخزین المیاه وتمكنه من توصیلھا رغم كلفتھا العالیة، رغم محدودیة

المصادر المالیة والمائیة على حد سواء، إلى جانب تحدیات تشابك علاقاته الجغرافیة المشتركة مع الأحواض المائیة.
واتفق وزیر المیاه والري الأسبق محمد النجار مع سابقه بخصوص تمكن إدارة قطاع المیاه بالأردن
من إیفاء متطلبات واحتیاجات سكانه المائیة بكمیات كافیة، رغم محدودیة موارده المائیة والمالیة،
بالإضافة للقضاء على الأمراض المتعلقة بنوعیة أو قلة المیاه.
واعتبر النجار أن الأردن، ورغم التحدیات على مستوى قطاع المیاه، صار یضاھي الدول الغنیةمائیا ومالیا، خصوصا خدمات المیاه والصرف الصحي من ناحیة الكمیة والنوعیة، لافتا لنجاح الحكومات المتعاقبة بالوصول للاكتفاء الذاتي من ناحیة الخضراوات والزراعة والجوانب المتعلقة بالأمن الغذائي للمواطن، وذلك رغم شح المصادر والزیادة السكانیة.
ومن جانبھ، اعتبر أمین عام سلطة وادي الأردن السابق م. سعد أبو حمور، أن حادثة میاه ”زي“
في العام 1998 ،شكلت علامة فارقة حیال التعامل مع مشاكل وملاحظات المیاه بشكل أكثر جدیة وحذرا، ما انعكس على توفیر میاه ذات نوعیة جیدة وكمیات وافرة عبر المتابعة الحثیثة والإدارة الحازمة. وأكد أبو حمور ضرورة سعي الحكومة لترجمة حلولھا الاستراتیجیة بتحلیة المیاه عبر البدء في مشروع ناقل البحرین (الأحمر-المیت)، لجدواه المائیة، لاسیما وأنه لا نجاح بتطویر أي مشروع بنیة تحتیة أو استثمار بدون میاه. وأشار أمین عام سلطة وادي الأردن السابق إلى تحسن خدمات المیاه وتقلیل الفاقد المائي عبر السنوات الماضیة، إثر النجاح في إشراك القطاع الخاص بإدارة المیاه، منوھا إلى أن قطاع المیاه الأردني ما یزال یفتقد لمشاریع استراتیجیة وأھمھا ناقل البحرین، لتجاوز تحدیات تعاظم التغیرات المناخیة بشكل أساسي.

انتهاء مدة الصلاحية

 

مرفقات

News.png    
تم إنشاء في 27/05/2019 01:15 م بواسطة MWI-WEB\suh22
تم إجراء آخر تعديل في 27/05/2019 01:15 م بواسطة MWI-WEB\suh22
 عدد الزوار     AmazingCounters.com