نرحب بملاحظاتكم واستفساراتكم على العنوان التالي: بريد اليكترونيMWIwebteam@mwi.gov.jo أو هاتف 5680100 6 962+ فرعي 1338
وزارة المياه والري > صفحات الموقع > عن الوزارة > كلمة ترحيبية
_____________________________________________________________________________________
خارطة الموقع
English
عن الوزارةتوسيع عن الوزارة
اللجنة الملكية للمياهتوسيع اللجنة الملكية للمياه
الوحدات والمديرياتتوسيع الوحدات والمديريات
المشاريع الكبرى
مطبوعات ونشراتتوسيع مطبوعات ونشرات
جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز توسيع جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز
البوابة الإلكترونية للموظفين
شكاوي و اقتراحات
مواقع إلكترونية
مؤتمرات ومبادرات
مقـــــالات و مقابـلاتتوسيع مقـــــالات و مقابـلات
المركز الإعلامي
الصورتوسيع الصور
السياسات المائيةتوسيع السياسات المائية
نمـــــاذج وطلبــــاتتوسيع نمـــــاذج وطلبــــات

 كلمة ترحيبية

سمو الأمير فيصل بن الحسين
رئيس اللجنه الملكية للمياه
 
 
يفرض شح المياه في الأردن تحديا" خطرا" سوف يؤثر على جميع القطاعات إذا لم تبذل الجهود الحثيثة والجادة لمعالجته . و " المياه من أجل الحياة " هو عنوان استراتيجية المياه في الأردن والتي تحدد مسار خطواتنا في هذا المجال من الآن حتى عام 2022 .
إنها استراتيجيتنا التي تحدد رؤيتنا لمثل هذه المجالات الرئيسية من قطاع المياه . كما أنها ترسي قواعد الإجراءات المطلوبة لتحقيق الرؤى .
لا بّد في هذا المجال من بذل الجهود الفعلية والملتزمة من قبل جميع الأردنيين لفهم القضايا المتعلقه بالمياه والتي تم شرحها في تقرير الإستراتيجية ليصار الى معالجتها . والأهم في هذا السياق هو دراسه تقرير الإستراتيجية هذا وخطط العمل اللاحقة كونها واحدة من أعلى الأولويات للأداء على المستوى الوطني .
أما وزارة المياه والري ، فإنها تؤدي الدور الرئيس في قيادة هذه المبادرة وتوجيه أعمالها . وإني لعلى يقين من أننـــا نمتلك الإرادة والتصميم الكافيين للنجاح في تحقيق اهدافنــــا .
 
 وزير الميـــــــاه والــــــــري
معالي الدكتور حازم الناصر
 

 

واصل قطاع المياه خطواته على طريق تقديم افضل الخدمات المائية والصرف الصحي للمواطنين رغم كل التحديات والمعيقات المادية والبيئية والاقتصادية والسياسية التي تواجهه. فرغم شح الموارد المائية التي جعلت منه رابع افقر دولة في العالم مائيا وبحصة فرد لم تزيد عن 15 % من خط الفقر المائي العالمي اضافة لما يعانية جراء تدفق اللاجئين ومنذ عام 1948 لتكون هجرة الاخوة السوريون منذ عامين والذين يمثلون 15 % من سكان المملكة تحد  آخر يضاف الى ما يعانية الاردن من تحديات في مقدمتها موضوع المياه . لقد استطاع هذا القطاع ان يحافظ على نسبة السكان المخدومين بشبكات المياه بما لا يقل عن %98 في حين استطاعت مشاريع الصرف الصحي ان ترفع من نسبة السكان المخدومين بهذه الخدمات حاليا الى ما يزيد عن 60 % حيث ستزيد هذه النسبة مع الانتهاء من تنفيذ العديد من المشاريع وفي مختلف مناطق المملكة وبالتالي ولوج الاردن الى مصاف الدول ذات الخدمة الاوسع مائيا رغم كل الظروف التي تعانيها.

 تمضي وزارة المياه والري في مسيرتها الانجازية من خلال استراتيجية مائية حددت اولويات القطاع ورسمت خارطة الطريق التي سيستمر العمل بها وفق خطة استثمارية تسعى لتحقيق رؤيا الوزارة لفترة زمنية زادت عن عشرة سنوات فمنها ما يتعلق بادارة المصادر المائية زيادة وحماية ومحافظة ومنها ما يصب في ادارة الطلب من استهلاك مرشد  ووعي المستهلك والتعرفة وادارة الفاقد والاساليب الحديثة وتكنولوجيا الاستخدام والتشريعات,..الخ وغيرها من عناوين هامة وخاصة مشاركة اوسع للمواطنين في القرار المائي وتحملهم لمسؤوليتهم ايضا في حماية المصادر المائية بوعيهم وادراكهم لخطورة السلوكيات غير المنسجمة مع واقعنا المائي والمخالفة للقوانين والانظمة والتشريعات هذا اضافة لوعيهم بقيمة المتر المكعب الواحد من خلال زيادة اهتمام المواطن به والتعامل معه بشكل امثل جنبا الى جنب تنفيذ المشاريع الانية والمتوسطة والاستراتيجية كما هو الحال بمشروع الديسي الذي سيتم تنفيذه العمل به اعتباراً من منتصف عام 2013 ليضيف حوالي 100 مليون متر مكعب من المياه في العام لتساهم في تخفيف حدة العجز المائي الذي يعاني منه الاردن وخاصة في قطاع الشرب. وتعمل الوزارة حاليا على اجراءات تنفيذ حلقات مشروع البحرين الاردني باعتباره مرحلة تمثل المرحلة الاولى لمشروع البحرين الاقليمي .

 لقد استطاعت مؤسسة قطاع المياه وكحال معظم الدول المتقدمة من الاستفادة من كل قطرة ماء متاحة تقليدية وغير التقليدية وا صبحت المياه العادمة المعالجة مصدرا مائيا اساسيا في كل الموازنات المائية تستخدم بشكل مباشر وغير مباشر لري المزروعات وفق معايير واسس علمية حددتها منظمة الزراعة والتغذية الدولية ( FAO) , ففي الاردن 27 محطة معالجة قائمة واثنتان طور الانشاء تعالج حوالي 120 مليون متر مكعب سنويا و ستصل في غضون عدة سنوات الى 220 مليون متر مكعب, ونكون بذلك قد غطينا ما نسبته 68 % من سكان المملكة بهذه الخدمة. حيث تخطوا الوزارة /سلطة المياه خطوات كبيرة في اطار تحسين عمليات المعالجة والتوسع بها من خلال انشاء محطات متطورة واعادة تاهيل المحطات القائمة لتعمل على احدث تكنولوجيا عالمية كما هو الحال في محطة الخربة السمراء التي تعالج ما يزيد عن 70 % من كميات المياه المعالجة بالاردن وبمخرجات تعتبر معيارية .

 ان مسؤولية خدمات المياه مسؤوليات متعددة, وان الاستمرار في تقديم هذه الخدمات المتطورة بشكلها المطلوب رغم كل التحديات يتطلب الاستفادة من التجارب العالمية والخبرات الدولية المتعلقة في هذا المجال وتوظيفها لخدمة الواقع المائي في الاردن, فهناك العديد من المشاريع المائية التي هي طور التنفيذ وبكلف تزيد على نصف مليار دولار منها م شاريع الالفية ومشاريع اعادة تاهيل الشبكات اضافة لمشاريع الصرف الصحي وكما هو الحال في عمان ) مشروع جنوب عمان( ومشاريع الجنوب ) الكرك والعدنانية ( وفي الشمال )الشلالة, والاغوار الشمالية...الخ. وها هي الوزارة بسلطتيها قد وضعت العديد من مشاريع المياه والصرف الصحي والتي ستمول من المنحة الخليجية قيد التنفيذ لتحسين عملية تقديم هذه الخدمات وبالتالي مواجهة التحديات.

 تتطلع الوزارة الى توسيع قاعدة اشراك القطاع الخاص من خلال انشاء شركات مملوكة للحكومة لكنها تدار على اسس القطاع الخاص وبالتالي منح المزيد من المرونة والحيوية والسرعة في تنفيذ المشاريع والاستجابة للمواطن وتحسين واقع الخدمات المائية له وخاصة تفعيل مسألة القراءة والجباية. ومعالجة الشكاوي .الخ. فتجارب الشركات في )العقبة 2004 , ومياهنا في عمان 2007 ( اظهرت نجاحا بارزا في تطوير الخدمات المائية والصرف الصحي للمواطنين. وبناء عليه تتجه الوزارة الى ضم محافظة مادبا الى شركة مياهنا ومن ثم ان شاء شركة لادارة مياه الزرقاء والبلقاء اضافة لشركة لادارة مياه محافظات الجنوب (الكرك والطفيلة ومعان), وتتطلع الوزارة الى اعادة هيكلة قطاع المياه بالشكل الذي تصبح فيه الوزارة المظلة الرئيسية للقطاع في حين يتركز دور سلطتي المياه ووادي الاردن على الجوانب التشغيلية والتنظيمية لعمل الشركات.

 لقد استطاعت سلطة وادي الاردن تأمين كل سبل النجاح للمواطنين في منطقة الوادي للمضيفي استثمار الاراضي واستغلال الموارد وخاصة المائية بشكلها الامثل بعد ان جذرت الخدمات التربوية والبيئية والاجتماعية والاستثمارية والصحية والبلدية وقدمتها للمؤسسات المعنية بالدولة اضافة الى انها قامت بتهيئة البيئة المنا سبة لترسيخ الكيان الاجتماعي في منطقة وادي الاردن والاستقرار فيه بعد ان نشرت عشرة سدود كبرى على طول وادي الاردن بطاقة تخزينيه تزيد عن 325 مليون متر مكعب اضافة للعديد من السدود الصحروية والحفائر والربك ليكون وادي الاردن سلة الغذاء الاردني والرافد المائي لجزء كبير من احتياجات العاصمة عمان من مياه الشرب.. وها هي اليوم تتقدم بترسيخ دور المزارعين من خلال توسيع قاعدة مشاركتهم في ادارة مياه الري في الوادي بانشاء جمعيات مستخدمي مياه الري بعد ان قطعت شوطا في مشاركة المزارعين في اتخاذ القرار وتنفيذ السياسات المختلفة ايمانا منها باهمية المشاركة و سهولة التنفيذ. حيث تسعى السلطة وبالتعاون مع الجهات المانحة لاستحضار التكنولوجيا وتطبيق احدث التجارب والخبرات المتعلقة بالري في الوادي.

 ان للدول والصناديق الشقيقة والصديقة المانحة دورا هاما في تمكين هذا القطاع من مواجهة تحدياته هذا اضافة لاصرار الحكومات الاردنية على اعطاء هذا القطاع الاهمية والاولوية في اطار الموازنات واتخاذ القرارات. املين ا ستمرار هذا التوافق للمضي بهذه الخدمة للامام تحقيقا لمطالب المواطنين باعتبارهم اغلى ما يملك هذا الوطن وهي قيمة عظمى تجسدها ر ؤيا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.

 

أمين عام وزارة الميــــــــاه والــــــري

المهندس . إيـــــــــاد الــــدحيـــــــات

 عدد الزوار     AmazingCounters.com