نرحب بملاحظاتكم واستفساراتكم على العنوان التالي: بريد اليكترونيMWIwebteam@mwi.gov.jo أو هاتف 5680100 6 962+ فرعي 1338
وزارة المياه والري > صفحات الموقع > إدارة الإعلام و التوعية > التوعية > تعريف بالتوعية المائية
_____________________________________________________________________________________
English
عن الوزارةتوسيع عن الوزارة
التشريعات
التقارير السنوية
اللجنة الملكية للمياهتوسيع اللجنة الملكية للمياه
تصنيف المعلومات لوزاره المياه والري
السياسات المائيةتوسيع السياسات المائية
الوحدات والمديرياتتوسيع الوحدات والمديريات
اصدارات ونشراتتوسيع اصدارات ونشرات
جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز توسيع جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز
البوابة الإلكترونية للموظفين
شكاوي و اقتراحات
مواقع إلكترونية
مؤتمرات ومبادرات
مكتبة الصورتوسيع مكتبة الصور
مكتبة الفيديو
خارطة الموقع

 تعريف بالتوعية المائية

  هي الجهد المخطط والمدروس لحمل الجمهور المستهدف على التعرف على واقع المياه وتحديات المياه والحلول المطروحة وخاصة ترشيد الاستهلاك وحماية المياه والمحافظة عليها عبر مختلف وسائل الاتصال الفردية والثنائية والجماعية.

 وقد ركزت وزارة المياه والري في إستراتيجيتها المائية على موضوع التوعية بما له من تأثيرات على تحقيق أهداف وتطلعات وطموح المؤسسات المائية المعنية.

ولقد اثبت المواطن الأردني انه يتمتع بوعي كبير في مجالات المياه المختلفة وخاصة في مجال الحفاظ عليها  وترشيد استهلاكها فالوعي المائي أصبح جزء من ثقافة المواطن الذي انعكس على سلوكه فأصبح متأقلم مع ما هو متاح لديه وهذا أساس فلسفه برنامج التوعية في الأردن.

ان دخول مفهوم التوعية ضمن إطار التربية الوطنية في المناهج المدرسية والبرامج التدريبية للقطاعات النسائية والشبابية والثقافية والزراعية والتطوعية ..الخ عزز من تنامي سلوك جماعي تجاه التعامل مع المياه في الأردن حتى أصبح موضوع المياه اولويه يستطيع أي مواطن الحديث عنها بشكل سهل وبإسهاب .

لقد انتقلت برامج التوعية من مفهوم التلقين والمحاضرات والندوات الى مفاهيم التجارب والتطبيق العملي وتطبيق التكنولوجيا واستخداماتها إضافة لتطبيق كافة وسائل الترشيد الذي يتفنن ويتسارع العالم باختراعها وتطبيقها جنباً الى جنب دخولها في المواصفات الخاصه بمستلزمات المياه أضافة لتطبيقها في كودات البناء.

 لقد مضى الأردن في هذا النهج وطرح وسائل الحصاد المائي ليس فقط في بناء السدود الكبرى والترابية والصحراوية بل أيضا في مجال تقنيات هذه العملية كالمساطب والخنادق والحصاد الدقيق والحراثه الكنتوريه وغيرها من تقنيات فعاله إضافة الى حصاد مياه الأمطار عن أسطح المنازل . حيث تم إصدار قرار من دولة رئيس الوزراء بعدم منح إذن أشغال لأي بناء جديد الا آذ توفر فيه خزان لجمع مياه الأمطار   وباشرت الوزارة بعمل دراسات الاحتساب المائي لمباني ألدوله العامة والخاصة بعد ان عمم دولة الرئيس على كل الدوائر ضرورة تركيب أجهزة ترشيد الاستهلاك حيث أثبتت الدارسات ان مثل هذه الاجهزة  توفر ما نسبته 35 %من الاستهلاك جنباً الى جنب تعميم فكرة إعادة استخدام المياه الرمادية في الزراعة بعد معالجتها وبالتالي توفير مياه اضافية لإغراض الري وتوفير مياه الشرب المستخدمه في الري في المنازل والعقارات لإغراض الشرب فقط.

 ان المجتمع الأردني كافة معني بموضوع الحفاظ على المياه وان الجهد الشبابي والتطوعي والإعلامي والزراعي والنسائي والتعليمي والثقافي العسكري والسياحي والاقتصادي   هم جمهور التوعية الذين ينظرون الى أهمية توعيتهم وضمان مشاركتهم مؤسسات قطاع المياه  لتكون قادرة على صنع القرار وتنفيذ المشاريع والبرامج ان الوقع المائي في الأردن يحتاج الى مفاهيم تأكد استمرارية النظرة نحو ترشيد الاستهلاك والحد من الإسراف او ما يسمى بالسلوك غير المنسجم مع واقعنا المائي .

ان الوزارة أعدت وعلى مدار 8 سنوات أكثر من 30 مطبوعة مختلفة تغطى كافة متطلبات العملية التربوية وتوزيع سنوياً ما يزيد عن 300 ألف نسخه للأندية المائية في المدارس بحيث تثري العلمية التربوية بمراجع عملية مائية يستطيع المعلم او الطالب استقصاء المعلومة المكملة والموضحة للمناهج المدرسية حيث نجحت الوزارة بالتعاون مع وزارة التربية بإدخال حوالي 500 مفهوم جديد حول المياه في المناهج المدرسية كذلك أنهت الإجراءات كافة والمتعلقة بإدخال 250 مفهوم حول مياه الري في الأردن بأسلوبها التربوي مدعمه بالا نشطه والمهارات .

 ان تطور مفهوم التوعية بإدخال المواصفات ضمن كودة البناء يعني ان مفاهيم الترشيد قد لازمت كل نواحي الاستخدام المائي فمشاريع الاستخدام للمياه الرمادية كما هو الحال بنشر وعي إعادة استخدام مياه الوضوء في مسجيدي أبو عبيده في دير علا ومحمد بن هملان في عمان واستخدام المياه الناتجة بعد المعالجة في الري خطوة أخرى على صعيد توفير مصادر مائية وتوسيع الرقعة الزراعية وتخفيف الضغط على مصادر مياه الشرب جنباً الى جنب مع الولوج والتعاون مع البلديات وأمانة عمان لتطبيق نماذج حدائق الندرة .

 إن دور المواطن في معرفة واقعه المائي وتحدياته ومشاركته في مواجهة هذه التحديات وخاصة اختلال معادلة التوازن بين الطلب والمتاح ولا يتم ذلك إلا بمشاركة المواطن بترشيد الاستهلاك والمحافظة عليها في كافة الاستخدامات منزلياً زراعياً وصناعياً.

إن صفحة التوعية المائية التي تضمنها البناء الإلكتروني (Website) للوزارة يضم كافة التفاصيل التي تمكن المواطن من أن يكون شريكاً فعالاً ومواطناً يتعامل مع المياه وفق معايير المعرفة والإدراك.

 عدد الزوار     AmazingCounters.com